الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي جعوان



ذكر
المهنة : المونتاج الرقمي
عدد المشاركات : 1444
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الفائز الأول بمسابقة المصطلحات المونتاجية

مُساهمةموضوع: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   11/7/2010, 4:59 pm


نبذة تاريخية عن السينما






كتبهافايز أبو داود ، في 6 تموز 2008 الساعة: 15:37 م


نبذة تاريخية عن السينما

اختراع آلة التصوير والعرض السينمائي الواقعي :
منذ القدم .. والإنسان يسعى جاهدا لتصوير الواقع على حقيقته .. بدون أن تعبث به ريشة الرسام أو فكره .. وقد كان اختراع التصويرالفوتوغرافي فعليا في عام 1839 نتيجة مجموعة من المحاولات المنسوبة عموميا للثلاثي جوزيف نيسفور و لويس داجير و ويليام تالبوت نقلة نوعية في حد ذاتها .. وثورة علمية استطاعت أن تصور الحياة الواقعية على حقيقتها .. وكما هي ..
إلا ان الصورة الثابتة لم تكن كافية لبعض الأشخاص الذي كانوا يطمحون لرؤية مشاهد متتابعة وذات تناسق في العرض .. ولذلك فقد حاول المصور الإنجليزي الأصل إدوارد مايبردج بين عامي1870و 1873 أن يقدم مجموعة من الصور الثابتة لحصان يجري عبر دمجها عن طريق استخدامه لـ 12 ثم 24 آلة تصوير من مواقع ثابتة تصور كل وقعة قدم .. ونجاح هذه العملية أدى إلى محاولة بعض المخترعين إلى ابتكار يهيئ لهم عرض الصور الثابتة عن طريق دمجها تلقائيا وبشكل متتابع ومتناسق
..
ليأتي حينها المصور الفرنسي إيتيِّين جول ماري ليخترع بين عامي 1882 و 1885 ما يسمى بـ ( المدفع الفوتوغرافي ( أو ما أطلق هو عليه ( البندقية الكرونوفوتوغرافيك ) بناء على أن شكلها يشبه البندقية .. وقد صنع ماري بندقيته على أساس نظرية المسدس .. وبدلاً من وضع الرصاص فيها فقد وضع ألواحاً فوتوغرافية وذلك لتسجيل الصور عندما ينطلق الزناد
..
بعد هذا كله .. نلاحظ صراعا وسباقا مع الزمن لمحاولة اختراع جهاز يمكن من خلاله عرض الصور بطريقة التتابع المستمر .. وهذا السباق دار في عدة جهات مختلفة وبين علماء ومخترعين من أصقاع الأرض
..
ففي الأراضي الفرنسية برز اسم الإخوة أوجست ولويس لوميير باختراعهما لآلتهما ( سينماتوغراف ) بعد عدة محاولات قاما بها .. وعلى الضفة الأخرى وعلى الأراضي الأمريكية نجد المخترع الأمريكي الشهير توماس أديسون مع مساعده الملقب بأبي الأفلام لوري ديكسون الذي طور آلة التصوير التي اخترعها ( الكينوتوغراف أو الكنتوسكوب ) إلى آلةٍ ذات عرض متتابع أطلق عليها ( فيتاسكوب ) ..
وكلا هذين الفريقين كانا يعملان جاهدين لاختراع آلة تمكن من العرض السينمائي المتحرك وذو النسق المتتابع .. ورغم أن التاريخ لا يوضح كثيرا من هو السباق في هذا الجانب .. إلا أننا نعرف تماما أن الأخوين لوميير وكذلك أديسون وديكسون قد عرضا في نفس العام 1895 أفلامهما .. ولذلك كان من الصعب الحكم بأسبقية أحدهما على الآخر ..
والأفلام التي عرضوها كانت مجرد أفلام تسجيلية قصيرة قد لاتتعدى الدقيقتين

فقد صور الإخوة لوميير أفلاما كثيرة منها ( ساعة الغداء في مصنع لوميير ) و ( الخروج من الميناء ) وغيرهما .. وعلى الضفة الأخرى كان فيلم كل من أديسون وديكسون عبارة عن تسجيل واقعي مدته الزمنية تقارب الدقيقتان في الأستوديوالذي أنشأه والذي كان يشبه عربة السجناء .. ولذلك فقد سمي الفيلم بهذا الاسم (Black Maria) – عربة السجناء
ولم تكن الأفلام التي أنتجت حينها سواء في الساحة الفرنسية أو الأمريكية أو غيرهما إلا مجرد مقتطفات تسجيلية من الحياة الواقعية .. ورغم أن الإخوة لوميير كانت لهما محاولات جادة في تغيير النمطية التي سارت عليها هذه الأفلام من صيغتها التصويرية إلى صيغتها الروائية .. إلا أن هذه المحاولات لم تتكلل بالنجاح المطلوب .. ولم توفق لإيجاد الصيغة المناسبة ..

انتقال السينما من المرحلة التسجيلية إلى المرحلة الروائية أو القصصية :

وهنا يأتي دور أحد أشهر الشخصيات السينمائية على الإطلاق .. وهو الأسطورة الفرنسي جورج ميليه ( Georges ) ( 1861 – 1938 ) ..
فعندما عرض الأخوين لوميير أفلامهما في مقهى ( جراند كافييه ( في عام 1895 لأول مرة .. أحدث ثورة عارمة بين جموع الناس التي احتشدت لتشاهد هذا النوع الجديد من التصوير المتحرك ..

وكان من ضمن الذين استحوذت عليهم الفكرة وأخذت بزمام عقولهم هذه الثورة الفرنسي جورج ميليه .. الذي كان حاضرا حينها ولم يصدق نفسه حينما شاهد فيلمهما الذي لا يتعدى الدقيقتان .. إلا أنه كان كافيا ليحرك في نفسه رغبة جامحة لتحقيق شيء من وراء هذه الثورة ..
وبعد أن اكتفى بافتتاح دار سينمائية هي الأولى في التاريخ ليعرض فيها أفلام أديسون وديكسون وأفلام الأخوين لوميير .. حاول أن يصور فيلمه الأول بنفسه .. وبعد محاولات جادة تمكن في عام 1896 من تصوير أول أفلامه .. وتوالت من بعده المحاولات إلا أنها لم تكن ذات نسق مختلف عن سائر الأفلام التي سبقته .. حيث الاعتماد على أسلوب التسجيل الواقعي والابتعاد عن وضع فكرة محددة في الفيلم
..
وتوالت من بعدها أفلامه التي ظل في كل واحد منها يزيد من حِدَّة اختلافه وتفرد نوعية أفلامه عن غيره .. فتمكن من وضع صورة عامة عن ما يسمى بـ ( المونتاج ) بأبسط أشكاله في فيلمه ( السيدة المختفية ) .. وبعدها استطاع أن يخلق نوعا من الصورة الطاغية الجمال ( بناء على ذلك الوقت ) في فيلمه الشهير ( سندريلا ) .. إلى أن وصل إلى تحفته الشهيرة (A Trip To The Moon – رحلةإلى القمر ) في عام 1902 .. وفيه استطاع أن يصوغ جميع أفكاره التي ظهرت في أفلامه السابقة وأن يبلورها في فيلمه هذا .. ليتمكن من خلق صورة سينمائية معتمدا على أسلوب العرض المسرحي .. فقد استفاد ميليه من تجربته الغنية بالمسرح المليء بالحيل البصرية وخداعها والمؤثرات الصوتية .. واستفاد من اكتشافاته الخاصة في التصوير السينمائي والتصويرالفوتوغرافي واللعب في تركيب الصور وإعطائها صورة أخرى بمزيج من الابتكار في المونتاج
..
استطاع ميليه أن يكشف السر العظيم في آلة التصويرالسينمائي .. فهو أول من قدم سينما ذات طابع روائي .. كما أنه أول من قدمها لتكون محل المتعة والفرجة .. كما أنه أول من أخرج .. وهو من بنا أول أستوديو .. وكتب أول سيناريو .. ورسم أول ديكور .. كما ساعدته المصادفة في أكثر من مرة لأن يقدم أول الخدع السينمائية .. ولذلك فقد استحق لقب الأسطورة ..


ونجد في ذات الوقت أحدأهم السينمائيين الذين عاصروا هذه الفترة .. وهو المصور ( إدون بورتر – Edwin S. Porter ) ( 1870 – 1941 ) .. حيث قدم أفلاما تسجيلية كثيرة أولها في عام 1898 .. إلا أن تأثره بما قدمه جورج ميليه في فيلمه A Trip To The Moon قاده في عام 1903 ليخرج أحد أهم الأفلام التي ساهمت في وضع الأسس السينمائية العامة .. وهو فيلم The Great Train Robbery الذي خطى فيه بورتر خطوته الأولى نحو المساهمة في خلق فن سينمائي حقيقي ذو عناصر سينمائية محددة تماما كما فعل ميليه من قبله .. وهذه العناصر السينمائية استطاعت أن تحافظ على ذاتها فيما بعد إلا أنها وجدت التهذيب والصقل والتطوير .. ولكنها بقيت محددة المعالم وذات أصالة فعليه تجدها ظاهرة بوضوح في صنعة الأفلام السينمائية .. ولعله تفوق على ميليه في تدعيمه للجانب السينمائي بشكل أكبر بينما اكتفى ميليه بتشكيل السينما بناء على العناصر والأدوات المسرحية .. حيث اتضح في فيلمه الآنف الذكر تركيزه على عناصر الفيلم السينمائي كالحبكة والتصويرالاحترافي وابتكاره للمونتاج عبر تنقله بين المشاهد والأشخاص..


عصـرالسينمـا الصـامتة

لا شك أن الأفلام التي قام بكتابتها وإخراجها كل من جورج ميليه وإدون بورتر ولويس فويلاد وخاصة السينمائي العظيم ديفيد غريفيث وغيرهم ( مثل إبل جانس و توماس إنس و ماك سينيت ) تدخل – اسميا – تحت مسمى الأفلام الصامتة ..
لكن عدم إدخالها هنا وجعلها ضمن المرحلة الانتقالية من التسجيلية إلى الروائية يكمن في أن السينما الصامتة هي أقرب ما تكون إلى التعبيرالتاريخي للفترة التي تبلورت فيها مفاهيم السينما الصامتة ..
حيث كانت الأفلام التي قبلها تـُعبِّر عن المرحلة الانتقالية التي مرت بها السينما في بداياتها .. وأن الأفلام الصامتة هي تمثل المرحلة التابعة لها .. ولذلك فإن بعض المؤرخين يفصلون بين المرحلتين على اعتبار تاريخي بحت .. وليس على اعتبار التسمية .. حتى أن أحد الكتابكان له رأي غريب حينما صنف مرحلة غريفيث وفويلاد وغيرهما باسم ( السينما الصامتةالأولى ) .. لتأتي سينما آيزنستاين وكيتون وشابلن وغيرهم تحت مسمى ( السينماالصامتة الحديثة ) .. على اعتبار الفروق التي تفصل بين كلتا المرحلتين ..




في كل فن من الفنون .. فإن من الطبيعي أن تمر مراحله الأولى بالتطورالتلقائي وانتقاله من الجزئية البدائية نوعا ما إلى جزئية ذات روابط فنية أكثر من سابقتها وتحمل في جعبتها العناصر الأساسية التي ستصبح فيما بعد من ركائز هذا الفن .. والسينما لا تختلف عن ذلك .. فقد مرت في مراحلها الأولى بجزئية التكوين التي كان جُل الإبداع فيها مرتكزا على توفير لغة سينمائية لائقة وذات عناصر أساسية ثابتة وعندما تحقق هذا الشيء انتقلت تلقائيا للمرحلة الأخرى وهي مرحلة السينما الصامتة .. والتي تُعد المرحلة التي تبلورت فيها تلك الأساسيات السينمائية وأصبحت مرحلةالتطوير قائمة على الصقل والتهذيب وإضافة عناصر سينمائية جديدة وصيغة تساهم في رفع وبناء قيمة العمل الفني وأسلوب العرض السينمائي ..

والسينما الصامتة في مفهومها العام تمثل السينما التي تعتمد على أساسيات السينما الصامتة في السرد وطريقة الطرح والتمثيل حتى وإن كان يتخللها قليل من الحوار بشرط أن لا يكون ركيزة أساسية بل هو عنصر دخيل وطارئ وغير أساسي ( كفيلم شابلن Modern Times على سبيل المثال ) .. لأن المفهوم الأعمق لها لا يرتبط بشرطية عدم تواجد الحوار فيها فقط .. بل يبرز أيضا في كيفية تركيبها وتفردها في نوعية وطريقة طرحها .. وهو ما يجعلهامميزة عن غيرها .. فمن الصعب اعتبار فيلم مثل الأزمنة الحديثة فيلما ناطقا لاحتوائه على بعض الجمل الحوارية الدخيلة أو الطارئة بينما تتضح فيه لمسة السينماالصامتة وأسلوبها
..
وربما يكون من الأسهل للقارئ والأفضل له من ناحيةالتركيز .. ترك الاستعراض التاريخي المتسلسل والمتشعب لهذه المرحلة واستبداله بالحديث عن أهم الشخصيات والمذاهب التي أثرت في السينما الصامتة والحديث عن أفلامهمالتي ساهمت في خلق عناصر سينمائية جديدة وفرض أساليب أصبحت سارية فيما بعد
.


أهم الرموز السينمائية التي أثَّرت في السينماالصامتة

Sergei M. Eisenstein ) – سيرجي آيزنستاين ) 1898 - 1948

لم يكن هذا المخرج والكاتب والأسطورة السوفييتية مجرد سينمائي فقط .. بل كان أحد أعظم نقادها ومنظِّريها على مر التاريخ ..

سيرجي إيزنستاين يأتي من صنف السينمائيين الذين كانت السينما ستتأخر لولا ظهورهم .. وهم قلَّة قليلة قياسا على غيرهم .. أشخاص كأورسن ويلز وجونفورد وفريتز لانج وغيرهم .. الذين ساهمت ابتكاراتهم السينمائية لإحداث ثورة عارمة في عالم الفيلم السينمائي وخلقوا بها تأثيرا قويا على الأجيال القادمة التي ستتخذ منها منهجا وأسلوبا في أفلامهم ..
ومكانته كمخرج سينمائي أسطوري أهَّـلته ليصبح من أحد أعظم نقاد السينما ومنظِّريها .. حيث أصبحت آراؤه النقدية ونظرياته السينمائيةإحدى أيقونات النقد السينمائي .. وكتبه ومقالاته الشهيرة أصبحت فيما بعد من أهم الكتب والمقالات التي يقتنيها النقاد العالميون الكبار
..
ولد سيرجي إيزنستاين في عام 1898 .. أي في عصر الإمبراطورية الروسية وقبل سقوطها في عام 1917 على يد الثورة البلشفية .. وكان ميلاده في الدولة المسماة حاليا ( لاتفيا )

في عام 1919 قام آيزنستاين بإنشاء معهد سينمائي يشاركه فيه المخرج الفذ Vsevolod Pudovkin و شاعر السينما الأول Aleksandr Dovzhenko وغيرهم .. وكان هذا المعهد الذي صنعه هؤلاء الشباب هو النواة الأولى للسينما السوفييتية.. والتي أفرزت فيما بعد صناع السينما السوفييتية الحديثة كالعبقري Andrei Tarkovsky و المخرج Sergei Parajanov و Sergei Bondarchuk و Mikheil Kalatozishvili وأخيرا Aleksandr Sokurov ..
قدم آيزنستاين اول أفلامه في عام 1923 عن طريق فيلمه القصير ذو الخمس دقائق Glumov’s Diary .. إلا أنه لم ينل نجاحا كبيرا ولم يحتوي على إبداعات مختلفةعن سائر الأفلام الأخرى .. وفي العام الذي يليه أخرج فيلمه الشهير Stachka والذي ظهرت فيه بوادر الإبداع الذي ضمَّنه آيزنستاين في فيلمه هذا الذي تأثر فيه بأسلوب التعبيرية الألمانية .. وفي العام 1925 قدم هذا العبقري تحفته الخالدة Battleship Ppotimkin


لتشاهد حينها العالم السينمائي أجمع وقف مندهشا أمام هذه العظمة التي استطاع أن يخلقها هذا الفتى الروسي الذي يبلغ من العمر 27 عاما فقط .. حيث استطاعأن يخلق من خلاله سينما ذات وجه مختلف وأساليب مونتاجية متفردة ولا مثيل لها في ذلكالوقت .. وواصل بعدها آيزنستاين تقديم روائعه .. ليخرج في عام 1927 أحد أشهر وأهمأفلامه الصامتة بعد فيلمه Battleship Ppotimkin وهو فيلم October .. والذي واصل فيهتطوير عناصره السينمائية وركز فيه على عملية المونتاج بشكل كبير ..

واصل بعدها آيزنستاين تقديمه للافلام الصامتة .. إلى أن كسر هذه القاعدة عندما توجه إلى إخراج الأفلام الناطقة عبر فيلمه القصير Romance sentimentale .. ولعل أجمل وأشهرأفلامه الناطقة هي ملحمته الشهيرة Aleksandr Nevskiy التي أخرجها في عام 1938
..
عناصر السرد في الفيلم السينمائي هي أهم أساسيات السينما الصامتة .. فعندما يكون المخرج معتمدا في توصيل مضامين أفلامه على الصورة السينمائية لعدم تواجد الحوار المناسب .. فإنه يكون حينها ملزما بخلق صورة سينمائية ذات أساليب سردية كفيلة بخلق لغة سينمائية تقوم مقام اللغة الحوارية أو الخطابية
..
وفي هذا الجانب تركزت عبقرية آيزنستاين الفذة .. حيث أنه استطاع أن يخلق لغة سردية سينمائية في أفلامه تتفوق في تركيبتها الفنية ما قد يوجد في الأفلام الناطقة أوالحوارية
..
فكيفية بناءه للأحداث وكيفية تداخلها مع بعضها مكنه من السيطرة على أسلوب السرد وتطويعه ليكون متناسبا مع ما يريد إيصاله .. فركز على الاستعارة والرمزية عبر دمجه لمجموعة من اللقطات ذات الدلالات ليصل بها نحو فهم صورة معينةأراد إيصالها .. ومكنته من الوصول إلى مرحلة متقدمة من إيجاد الجمالية الكامنة في الفيلم السينمائي بصورة لم يستطع أحد من قبله أن يصل إليها
..
كما أنه اهتم كثيرا بالمونتاج .. فأهمية المونتاج في السينما الصامتة يكمن في أنه يستطيع أن يقوم مقام الحوار عبر إدخال اللقطات في بعضها لتكوِّن مشهدا متكاملا له لغة سينمائية تعتمد على الدلالة الفهمية التي يستطيع أن يصل إليها المشاهد حال متابعته لأحداث الفيلم .. وهو الأمر الذي كان آيزنستاين يطلق عليه ( نقطة التقاء المونتاج
. . (
ولذلك فقد طور كثيرا من مفاهيم المونتاج .. سواء المونتاج المتداخل الذي يعتمد على دمج اللقطات فيما بينها أو المونتاج المتباين الذي ابتكره إدون بوتر أوالمتوازي الذي خلقه ديفيد


غريفيث .. ولم يتوقف عند هذا الحد .. بل ابتكر نوعا جديدا من المونتاج يطلق عليه ( المونتاج الذهني ) .. هذا النوع من المونتاج لم يكن يصلح إلا للسينما الصامتة ( على الأقل في ظاهره ) .. لأنه عبارة عن الجمع بين سلسلة من الصور لخلق فكرة مجردة ليست حاضرة في أي صورة بمفردها .. بمعنى أن يجمع صورتين مختلفتين بغرض أن تدلل على صورة أخرى خارج النطاق .. كأن يعرض لقطة لقطرة ماء منحدرة .. ثم يتبعها بلقطة لعين بشرية .. لتتكوَّن الصورة التي تتمخَّض عن الجمعبين هاتين الصورتين و هي البكاء .


Charles Chaplin ) – تشارلز شابلن ) ( 1889 - 1977 )

عندما أراد أحد الكتاب أن يلخص حياة أحد الفلاسفة ورواد الفكر .. قال بدقيق العبارة ( كيف تصف حياة رجل كهذا في بضع كلمات !! ( ..
من الصعب جدا أن تستجمع تلك الحروف وأن تحاول صياغة الجمل لتصف ثلة من العباقرة الذين سطروا اسمهم على صفحة التاريخ ونقشوه على صفيحة المجد .. وعلى اختلاف مستوياتهم الفكرية وإسهاماتهم الفنية أو الإنسانية يظل شعورنا تجاههم شعورا يتفجر بالإعجاب تجاه ما استطاعوا أن يحققوه في وقت كان الإبداع فيه رهينا للجهد والابتكار ..
ربما لا يكون تأثير الأسطورة السينمائية شارلي شابلن وعبقريته توازي ماقدمه أساطير الفن والأدب والفلسفة من زخم ثقافي ذو نزعة عبقرية ساهم في رفع القيمةالفكرية لدى الإنسان .. لكنه يستحق – و بلا شك – مكانة متقدمة في التاريخ )السينمائي على الأقل ) بسبب ما استطاع أن يقدمه للفن السابع من روائع جعلت من اسمه أحد أشهر الأسماء في القرن العشرين
..
ولم يكن تأثير شابلن على السينماتأثيرا غيَّر مسارها أو أنها كانت ستتأخر لو لم يظهر مثلا .. ولكن تأثيره كان واضحافي كيفية صناعته لسينما ذات أسلوب فذ ومختلف في وقته وينم عن عبقرية متفردة فيكيفية استفادته من كل الصغائر والعناصر التي قد تساهم في رفع مستوى أفلامه .. مما جعل منه ومن أفلامه إلهاما لكثير من السينمائيين من بعده
..
ولد شابلن في العاصمة اللندنية في إنجلترا في عام 1889 .. وعاش طفولة في منتهى الصعوبة والشقاء .. وكانت هي الدافع الأساسي في أن يطور من موهبته الكوميدية
..

وفيما بعد اكتنفه المخرج والمنتج الكوميدي الشهير ماك سينيت وضمه إلى طاقمه مقتنعا بموهبته .. إلى أن بدأ شابلن في إخراج أفلامه الخاصة .. و كان يعتمد على تطويع السينما لتكون مرتعا كليا للكوميديا التي تعتمد في المقام الأول على الحركات السريعة والمضحكة التي يقوم هو بها .. فكان يخرج في بداياته فيلما كل بضعة أيام !!.. وحينها تمكن من ابتكارالشخصية الأشهر في تاريخ السينما وهي شخصية الصعلوك شارلو التي أصبحت إحدى الشخصيات الأسطورية في هوليوود .. فأحبه الناس حينها وأصبح اسمه على كل لسان ..


وانتقل فيما بعد من شركة أستاذه ماك سينيت لينشىء شركة مع أساطير سينمائية أخرى وهم : معلم السينما الأول ديفيد غريفيث و أسطورة التمثيل النسائي ماري بيكفور و ساحر الشاشةالممثل دوجلاس فيربانكس .

ولم يستمر شابلن في تقديم نوع الكوميديا الصاخبة فقط .. بل عمد إلى مناقشة القضايا الاجتماعية المختلفة ذات الطابع المأساوي ودمجها مع الكوميديا المعتادة بطريقة عبقرية .. وحتى عندما تم اختراع الصوت في الأفلام فإنه رفض الانصياع لها وآثر الاستمرار في تقديم السينما الصامتة التي يرى فيها التعبير الحقيقي للفن السينمائي بعكس مخرجين آخرين كسيسيل ديميل أو سيرجي إزنستاين مثلا ..
واتهم شابلن فيما بعد بانتمائه للاشتراكية الشيوعية .. أثناء الحملة المكارثية التي أصابت هوليوود ونجومها في مقتل .. وكانت أفلامه مثل Modern Times وغيرها تحتوي بين ثناياها على أفكار تقترب من مبادئ الشيوعية .. مما أدى لنفيه إلى سويسرا ومكث فيها إلى أن توفي في عام 1977
..
أهم ما يميز شابلن – فنيا – عن غيره من مخرجي السينما الصامتة
..
أولا هو قدرته الفائقة على تقمص الشخصيات التي يؤديها ومهارته المتفردة في كيفية إيصاله عبرملامحه وحركاته للأفكار التي يريد إيصالها في مشاهده بشكل قد يفوق تأثير الحوار في قوة التعبير ..


وهو الأمر الذي جعل منه أسطورة تمثيلية يصعب تكرارها لما لحركاته وأسلوبه التمثيلي البسيط من قوة مؤثرة في توصيل الصورة العامة للمشاهد .. مما يجعله بطل أفلامه الأول ..
الأمر الآخر هو ابتكاره و اعتماده على كثير من الثيمات أوالمميزات التي أصبحت ملازمة لاسمه .. منها اعتماده على المونتاج بشكل كبير .. وذلك بغرض خلق صور وحركات مضحكة أو درامية عبر دمجها مع بعضها لتخرج في النهاية بشكل كوميدي أو درامي بحت .. وهذا الأسلوب كان قد اقتبسه بداية من أستاذه ماك سينيت الذي كان يستخدم المونتاج لخلق أثر كوميدي على المشهد .. إلا أنه ساهم في تطويره عبركيفية بناءه لهذه اللقطات ومن ثم مزجها بطريقة انسيابية تجعل منها مشهدا متكاملا .. وذو لغة تعبيرية خارقة في قوة طرحها ومؤثرة بشكل كبير لدرجة أنها تتفوق أحيانا في قوتها على الحوار .. وهو الأمر الذي لا يتقنه أحد في السينما الصامتة مثل إتقان شابلن والعبقري الروسي سيرجي آيزنستاين
..

ومن المميزات التي تمكن من خلقها في أفلامه .. هو أنه أول من قدم اللقطة المسماة بـ ( عمق المجال ) .. ( ويمكن أن نتعلّم مفهوم عمق المجال على أنّه كمية الصورة التي لها حدّة بروز مقبولة ( sharpness ) .. هذا يعني أنّه على كلى جانبي نقطة التركيز ( من الأمام والخلف ( هناك مساحات في الصورة تتمتع بتركيز بؤري مقبول .. بالتحرك خارج هذه المناطق سواء ناحية العدسة أو بعيداً عنها تفقد الصورة تدريجياً حدة البروز وتصبح الأشياء خارج نطاق التركيز البؤري
..
الأمر الأخير الذي تبرز فيه عبقرية شابلن .. هو كيفية مزجه للروح الكوميدية للفيلم في بعض أفلامه مع الزخم الدرامي المأساوي والنزعة الميلودرامية في وصفه للأحداث .. وهذا المزج هو أحد أنواع ما اصطلح على تسميته بـ ( الكوميديا السوداء ) .. وشاهد أيا من أفلامه التالية : The Kid أو A Woman of Paris أو City Lights .. لتحكم على مدى الألمعية التي مكنته من صياغةأحداثه وفق كوميدية صارخة ودراما مؤثرة .. والجمع بين هذين النقيضين يتطلب إحساسا رفيعا من الكاتب والمخرج في كيفية مزجهما بانسيابية وشفافية .. وهو الأمر الذي برع فيه شابلن على غيره حتى من المتأخرين !! .. فلقد خلق بتوازنه هذا المعنى الحقيقي للكوميديا في وقت كانت فيه مجرد سخافات مبعثرة لا معنى لها ولا متعة فيها .


Buster Keaton ) – باستر كيتن ) ( 1895 – 1966)

يرى أغلبية الكتاب والجمهور أن الأمريكي باستر كيتن هو المنافس الحقيقي لشابلن في السينما الصامتة .. هذا إن لم يكن متفوقاعليه في رأي الكثيرين ..

تجري المقارنات دائما بين باستركيتن وبين شارلي شابلن .. على اعتبار أنهما الكوميديان اللذان سيطرا على السينما الصامتة وصنعا مجد الأفلام الكوميدية
..
ولكن الحقيقة تكمن في أنه ومن الصعوبة بمكان تفضيل أحدهما على الآخر أو محاولة إمالة الكفة لأحد منهما .. فما قدماه للسينما العالمية من روائع خالدة أثبتت مكانتهما بعيدا عن إدخالنا إياهما في صراعات لا داعي لها وتفضيلات لأحدهما لا تعتمد إلا على الإعجاب الشخصي وحسب
..
ولد باستر كيتن في عام 1895 في الولايات المتحدة الأمريكية .. وتربى في عائلة يسودها نوع من الاضطراب المشوب باستقرار عائلي بين الفينة والأخرى .. و كان منذ صغره يتابع تلك الأفلام التسجيلية التي تظهر في شاشات السينما .. وعندما فجر غريفيث فيلمه )مولد أمة ) وأتبعه بتحفه الخالدة التي أرست عناصر وأساسيات الفيلم السينمائي كانكيتون من ضمن أولائك الذين تأثروا بها
..
ربما تكون الروائع التي قدمها كيتن مخرجا وممثلا تفوق نتاج أي ممثل أو مخرج في السينما الصامتة من حيث كثرتها وجودتها .. فمنذ بدايته في عام 1917 عبر فيلم (The Butcher Boy ) مع الممثل الشهير Roscoe Arbuckle الذي سيشاركه في إخراج رائعته الشهيرة ( Sherlock Jr ) وهو يخطو خطى ثابتة نحو القمة السينمائية التي سيصلها قريبا عبر روائعه وتحفه أمثال (Our Hospitality ) و( The Navigator ) و( The General ) و( The Cameraman ) و Steamboat Bill ..

يعتمد التمثيل الكوميدي الصامت بشكل كبير على مصطلح يطلق عليه ( البانتوميم ) .. وهو أسلوب تمثيلي وفن درامي يترجم الفعل الجسدي إلى معنى مرئي في قصة أو موقف كوميدي أو هزلي .. وهو الأسلوب الذي كان ينتهجه أغلبية ممثلي الكوميديا – خصوصا – في السينما الصامتة .. ولكن باستر كيتن كان ينتهج أسلوبا تمثيليا آخرا يطلق عليه ( ديدبان) Deadpan ).. ) وهو أسلوب يعمد فيه الممثل في أداء دوره على جمود الملامح وخلوِّها من التعبير في المواقف الكوميدية .. مما يورث نظرة تعلوها ملامح ذات طابع فكاهي ..

وهذا الأسلوب يعتمد في المقام الأول على وجه الممثل قبل كل شيء .. حيث يجب أن تكون ملامحه ذات قوة تعبيرية طاغية كي يكون جمودها مؤثرا .. وبالتأكيد فإن وجه وملامح باستر كيتن الجامدة كانت أهم أسباب نجاح هذا الأسلوب التمثيلي .. ولذلك فقد كان لقبه الأشهر هو ( الوجه الحجري العظيم – Great Stony Face ) .. وهذا الأسلوب التمثيلي هو ذاته الذي سينتهجه فيما بعد ممثلون آخرون على قدر كبير من الرقي أمثال بيتر سيليز و بيل موراي وغيرهما ..

السينما الصامتة هي مرتع الصور المجازية .. بمعنى أنها تعتمد على المشاهد القائمة على التعبير المجازي في الصورة لعدم تواجد الحوار الذي تكمن وظيفته في رسم حبكة القصة وتبيين أوجه تشابكها .. فيعمد المخرج في السينما الصامتة على تكثيف المشاهد الرمزية وذات الدلالة المجازية لكي يستطيع أن يوصل المعنى أو الفكرة التي يريد إيصالها .. وفي هذا الشأن فإن آيزنستاين هو أفضل من يستطيع توفير هذه الصورالمجازية وتكوينها لتكون ذات دلالة واضحة على ما يريد أن يوصله إلى المشاهد .. ومن بعده يأتي باستر كيتن متفوقا من وجهة نظري على شارلي شابلن في كيفية إتقان هذه الجزئية .. حيث تكمن عبقريته في رصف اللقطات وتكوين المشاهد التي غالبا ما تكون ذات حيثيات مجازية في مضمونها
..
يعتبر أغلب الأمريكيين أن باستر كيتن هو أحد أساطيرهم ورموزهم التي باتت خالدة في ذاكرتها .. ولكنني أعتقد أنه ليس أسطورة أمريكية فحسب .. بل هو يمثل أحد أساطير السينما العالمية على وجه العموم .. وتأثيره في السينما الصامتة على صعيد التمثيل أو الإخراج لا زال واضحا إلى حد اليوم .. شأنه في ذلك شأن كل من آيزنستاين وشابلن
..
وتدل عبارة الناقد الكبير روجر إيبرت ( بتصرفباستر كيتن لم يكن الوجه الحجري العظيم بقدرما كان الرجل الذي أبقى على هدوئه في مركز الفوضى .. وتلك أحد الأسباب التي جعلت أفلامه تزداد عظمة مع مرور الوقت .. وليس كغيره من منافسيه في السينما الصامتة

لقد رسم كيتون لنفسه أسلوبا شديد الخصوصية به .. ولذلك فإنه لم يستطع أحد فيما بعد أن يقلده أو يماثله .. بل أصبح متفردا عن غيره .

Robert J. Flaherty ) – روبرت فلاهرتي ) ( 1884 - 1951 )

لم يكن روبرت فلاهرتي مخرجا سينمائيا بدقيق العبارة .. لكنه كان من أوائل المخرجين الذين أسسوا السينما التسجيلية .. قد لا ينافسه في ذلك الوقت سوى المخرج السوفييتي – البولندي Dziga Vertov الذي قدم أحد أهم الأفلام التسجيلية على الإطلاق وهو فيلمه الشهير Man With A Movie Camera في عام 1929 ..

كانفلاهرتي يمثل ذلك السينمائي المُـلْهم .. الذي يجوب الأرض ليصور حياة الناس على طبيعتها وينقل صورتهم عبر كاميرته المتواضعة مازجا بين العلم الذي اكتسبه من أبيه وبين الفن الذي وجده متدفقا في روحه .. ويعد فيلمه الشهير Nanook of the North الذي خرج في عام 1922 هو التأسيس الفعلي للسينما التسجيلية .. والذي قدم فيه دراسة فعلية لحياة الأسكيمو وطرق عيشهم وحياتهم
..
ومن أفلامه الرائدة نجد أيضا فيلمه ( Moana ) في عام 1926 الذي يصور فيه حياة سكان الجزر الجنوبية
..
كما قدم أفلاما تسجيلية عديدة كانت النواة الأساسية للفيلم السينمائي التسجيلي التي سيضع أساسياته فيما بعد سينمائيون كبار أمثال غريرسون الانجليزي – الكندي .. و فجوريس ايفانزالهولندي .. وكريس ماركر والفرنسي جان روش
..
وقد كان فلاهرتي رائدا حقيقيا وملهما سينمائيا من النادر تواجده .. حيث كرس نفسه لصناعة أفلامه بشكل مذهل ومؤثر .. فقد كان يسافر إلى المناطق النائية ويجلس فيها الشهور والسنوات لكي يجد الصيغة المناسبة لفيلمه الذي يريد صنعه .. مما يكلفه التخلي عن رفاهية المدنية أحيانا سواء في طريقة معيشته أو مأكله أو مشربه .. وتلك مواصفات يجدر بنا أن نعلم مدى صعوبتها وقسوتها وأن نتثبت لمن يقوم بها مدى حرفيته العملية وريادته السينمائية ..


Vsevolod Pudovkin ) – فيسفولد بودفكين ) ( 1893 - 1935 )

إن كان آيزنستاين يمثل الثورة العارمة في السينما السوفييتية الصامتة .. فإن فيسفولد هو إذاً أحد فرسانهـا ..

يعد المخرجون الروس للأفلام الصامتة والذين يأتي في مقدمتهم كل من العبقري سيرجي إيزنستاين و الفذ فيسفولد بودفكين وأول شعراء السينما أليكساندردوفجنكو ومخرج الأفلام التسجيلية ديزيجا فيرتوف .. أحد أهم المطورين للفيلم السينمائي الصامت بما ابتكروه من عناصر سينمائية أو ساهموا في تطويرها وصقلها ..
وما استطاع أن يقوم به إيزنشتاين من عمل متفرد في كيفية صناعة أفلامه فإننا نجده عند أحد أقرانه فيسفولد بودفكين .. وإن كان أقل عبقرية من إيزنشتاين
..
وبالإضافة لأسبقيته في الإخراج السينمائي .. فقد كان بودفكين تماما كآيزنستاين يـُعد أحد أعظم منظِّري السينما ونقادها في القرن العشرين .. لا يقل في ذلك وزنا عن آخرين من أمثال سيغفريد كراكاور الألماني و ليون موسيناك وجورج سادول و جورج ألتمان الفرنسيين وغيرهم
..
قدم بودوفكين أفلاما مهمة للسينما السوفييتية والعالمية .. لعل أهمها على الإطلاق هو فيلمه الشهير ( Mother – الأم ) .. والذي ركز فيه – كأغلبية مخرجي السينما السوفييتية الصامتة – على المونتاج .. وطور من عناصره ليخرج فيلمه بصورة ذات طابع ثوري قياسا على ذلك الوقت .. وهو الآن يعد من كلاسيكيات السينما الصامتة ..



نقلاً عن مدونة الأستاذ فايز أبو داود:
http://fayez-tv.maktoobblog.com/1137789/

فله منا كل الشكر والتقدير على هذه المعلومات القيمة والمفيدة حول تاريخ السينما ونشأتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عائض



ذكر
المهنة : مدرس
عدد المشاركات : 799
تاريخ التسجيل : 29/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   13/7/2010, 3:19 am

مشــــــــــــــكور اخ على الله يعطيك العافية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي جعوان



ذكر
المهنة : المونتاج الرقمي
عدد المشاركات : 1444
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الفائز الأول بمسابقة المصطلحات المونتاجية

مُساهمةموضوع: رد: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   17/7/2010, 10:24 pm



أشكر الأستاذ فايز أبو داود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DoN



ذكر
المهنة : Student
عدد المشاركات : 2607
تاريخ التسجيل : 25/04/2010
وسام

مُساهمةموضوع: رد: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   22/7/2010, 11:22 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي جعوان



ذكر
المهنة : المونتاج الرقمي
عدد المشاركات : 1444
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الفائز الأول بمسابقة المصطلحات المونتاجية

مُساهمةموضوع: رد: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   25/7/2010, 6:36 pm




تسلم doN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABo-KAB



ذكر
العمر : 23
المهنة : طالب
عدد المشاركات : 512
تاريخ التسجيل : 26/10/2010
وسام

مُساهمةموضوع: رد: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   29/10/2010, 11:09 pm

موضوع جميل يعطيك الف الف عافيه مشكوؤوؤوؤر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي جعوان



ذكر
المهنة : المونتاج الرقمي
عدد المشاركات : 1444
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الفائز الأول بمسابقة المصطلحات المونتاجية

مُساهمةموضوع: رد: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   30/10/2010, 3:15 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yo§ef



ذكر
المهنة : المونتاج
عدد المشاركات : 1095
تاريخ التسجيل : 28/05/2014
وسام

مُساهمةموضوع: رد: نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين   30/6/2014, 3:28 am

تسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نبذة تاريخية عن السينما وسيرجي آيزنستاين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سوني فيغاس sony vegas :: منتدى السوني فيغاس :: فن المونتاج-



جميع الحقوق محفوظة لمنتدى السوني فيغاس
www.sonyvegass.com
© phpBB | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف
كتاب الفلاتر | تحميل كتاب تعليم السوني فيغاس للمبتدئين